رجلان بالكندورة يتحدثان أثناء سيرهما في ممشى مرصوف ومشجّر بين مبانٍ سكنية

لملاك الأراضي والمستثمرين والشركاء

استثمار يبدأ من العقار نفسه.

نستثمر في العقارات ونطوّرها وفق احتياجات الناس والأعمال والصناعة. ويبدأ عملنا في الاستثمار والشراكات من العقار نفسه: الأرض، والحاجة القائمة، والتطوير الذي يمكن أن يلبيها.

استثمار يقوده التطوير

هناك طريقتان عامتان للاستثمار العقاري. الأولى شراء عقار مكتمل والاحتفاظ به لتحقيق دخل أو نمو في قيمته. والثانية الاستثمار في التطوير: استثمار الأرض، وبناء ما تحتاجه السوق، وإنشاء أصل لم يكن موجوداً من قبل. والطريقة الثانية تتطلب عملاً أكبر ومخاطر مختلفة، وهي نوع الاستثمار الذي تقوم به WBI.

ينطلق الاستثمار القائم على التطوير من العقار لا من منتج مالي، وأسئلته عملية: مدى ملاءمة الأرض للاستخدام، ووجود طلب من الشاغلين، وإمكان تنفيذ المبنى بكلفة معقولة، ومن الأقدر على تولي كل جزء من العمل. فالإجابات السليمة هي ما يصنع الاستثمار، ولا تعوّض أي هيكلة مالية عن إجابات ضعيفة.

ولهذا تتشابه بداية الحديث مع ملاك الأراضي والمستثمرين والشركاء. فأياً كان ما يقدمه الطرف الآخر، أرضاً أو رأس مال أو حاجة محددة أو قدرة على التطوير، فالمهمة الأولى هي فهم الفرصة الكامنة وراءه.

ثلاثة مداخل

  • فرص التطوير

    مشاريع محددة على مواقع محددة تحتاج إلى أرض أو رأس مال أو شاغل أو شريك لتمضي قدماً، في سكن القوى العاملة، والعقارات الصناعية والتجارية، والمباني السكنية والمتخصصة.

  • الشراكات الاستراتيجية

    علاقات أطول مع ملاك أراضٍ أو مستثمرين أو مشغلين أو شاغلين، تتوالى فيها مشاريع التطوير من هدف مشترك، مثل توفير السكن لقوى عاملة متنامية، أو استثمار محفظة أراضٍ على مراحل.

  • الاستثمار العقاري طويل الأجل

    الاحتفاظ بالأصول المطوَّرة على المدى الطويل، بدخل يأتي من الشاغلين وقيمة تعتمد على جودة تخطيط العقار وإدارته. والأصول المعدّة للاحتفاظ تُصمَّم مع مراعاة كلفة التشغيل والمتانة والقدرة على التكيف.

كيف تُقيَّم الفرصة

  1. الموقع

    الموقع والوصول والاستخدام المسموح والخدمات والتربة: ما تصلح له الأرض، وما يتطلبه تجهيزها.

  2. الطلب

    من يحتاج إلى المساحة، وبأي شروط، ولأي مدة، بأدلة لا بافتراضات قدر الإمكان.

  3. التطوير

    كم سيكلّف، وكم سيستغرق تنفيذه، وأين تكمن المخاطر الرئيسية.

  4. الهيكل

    من يساهم بماذا، ومن يقرر ماذا، وكيف تُقسَّم القيمة والمخاطر بين الأطراف.

ما الذي يجعل الاستثمار في التطوير سليماً

  • أرض مؤمَّنة

    ملكية أو حقوق تطوير واضحة ومسجلة، تمتد مدة كافية ليسترد التطوير كلفته.

  • طلب مُثبت

    شاغلون أو سكان أو مشغلون يمكن إثبات حاجتهم إلى المساحة، ويُفضَّل أن يكون ذلك بالتزامات لا بتوقعات.

  • مسار واضح للموافقات

    استخدام مسموح يتوافق مع المخطط، أو مسار واقعي لتعديله، مع تحديد الموافقات المطلوبة مسبقاً.

  • تكاليف مختبرة

    تكاليف الإنشاء والبنية التحتية مقارنة بمؤشرات فعلية، مع احتياطي لما قد يكشفه الموقع.

  • أطراف متوافقة

    هيكل يرتبط فيه عائد كل طرف بنجاح التطوير، لا بمجرد إنجاز الجزء الخاص به.

  • تخارج واقعي

    طريقة موثوقة لتحقيق عائد الاستثمار، بالبيع أو إعادة التمويل أو الدخل طويل الأجل، يُتفق عليها منذ البداية.

شراكات تدوم

تستحق الشراكة الاستراتيجية التأسيس حين يجمع الأطراف هدف يتجاوز مشروعاً واحداً: جهة عمل ستستمر قواها العاملة في النمو، أو مالك أرض لديه عدة مواقع يريد تطويرها تباعاً، أو مستثمر يبحث عن تدفق منتظم لفرص التطوير في قطاع واحد.

وتقوم هذه الشراكات على ثقة تُبنى في المشروع الأول، وقواعد واضحة لطرح الفرص اللاحقة وتقييمها، واستعداد لدى كل طرف للانسحاب من مشروع لا يرقى إلى المستوى المطلوب، حتى حين تجعل العلاقة المضيّ فيه أمراً سهلاً. كما تحتاج إلى مراجعة دورية لما تحقق فعلاً، كي تُبنى الفرصة التالية على نتائج المشروع السابق لا على الانطباعات عنه.

حسب دورك

يقدم ملاك الأراضي والمستثمرون وشركاء التطوير كلٌّ منهم شيئاً مختلفاً للعقار، ولكل منهم صفحته.

  • لملاك الأراضي

    لملاك الأراضي الذين يوازنون بين البيع، أو التطوير المشترك، أو المساطحة وغيرها من الترتيبات طويلة الأجل، أو التطوير والاحتفاظ بالأصل.

  • للمستثمرين

    للمستثمرين الذين يدرسون الاستثمار في مشاريع عقارية قيد التطوير في الإمارات، مع فهم مخاطر الأرض والموافقات والبناء والتأجير قبل الالتزام برأس المال.

  • المشاريع المشتركة

    مشاريع مشتركة تجمع الأرض ورأس المال والقدرة التطويرية والطلب ضمن أدوار وحوكمة واضحة.

المعلومات قبل الالتزام

تحتاج قرارات الاستثمار إلى معلومات لا إلى تطمينات. ففي أي فرصة، الحقائق المفيدة هي وضع الأرض، والموافقات القائمة وتلك التي لا تزال مطلوبة، والتكاليف والبرنامج الزمني المقدَّران، وأدلة الطلب، والمخاطر الرئيسية. وفي المشروع الذي قد تُباع وحداته قبل اكتماله، يدخل في ذلك وضعه من حساب الضمان، ونشرحه في دليل حساب ضمان المشروع في أبوظبي وارتباطه بالبيع على المخطط. وهذا ما نضعه أمام أصحاب القرار، وما نطلبه من الأطراف التي نعمل معها. وحين تنقص معلومة، فالتصرف الصحيح أن يُقال ذلك بوضوح وتُحدَّد طريقة الحصول عليها، لا أن تُسدّ الفجوة بافتراض لا يختبره أحد.

أما العوائد المتوقعة فتخص فرصة بعينها، وتُناقَش ووقائعها مطروحة كاملة.

الاستثمار عبر مجالات التطوير

يقدم كل مجال نطوّر فيه نوعاً مختلفاً من الاستثمار. فالاستثمار في السكن العمالي وسكن الموظفين يقوم على طلب جهات عمل تحتاج إلى إسكان عمالها قرب مواقع تشغيلها. ومشاريع تطوير الأراضي تصنع القيمة باستثمار الأرض. أما العقارات التجارية ومنشآت التطوير حسب الطلب فيمكن أن يسندها التزام الشاغل قبل الإنشاء، بينما المباني السكنية والمتخصصة أصول طويلة الأجل تعتمد قيمتها على جودة تخطيطها وإدارتها.

وكثير من الفرص يجمع أكثر من مجال، كسكن للعمال وأرض صناعية يُخطَّطان معاً، أو مشروع تجاري على أرض يساهم بها مالكها. وهيكل الشراكة يتبع هذا المزيج.

من أين تبدأ

يبدأ ملاك الأراضي عادة بالموقع: أين يقع، وما مساحته، وما المعروف عن استخدامه المسموح. ويبدأ المستثمرون بنوع العقار ومرحلة التطوير التي تهمهم. ويبدأ الشركاء بالمشروع وما سيقدمونه له. وفي كل الحالات يكفي وصف قصير للبداية، ويمكن استكمال الناقص لاحقاً.

اقرأ المزيد في صفحة ملاك الأراضي، أو صفحة المستثمرين، أو عن المشاريع المشتركة، أو تعرّف على نهجنا في التطوير.

شاركنا أرضاً أو احتياجاً أو فكرة شراكة.

ابدأ بالمعلومات الأساسية: الأرض التي تملكها، أو نوع التطوير الذي تريد الاستثمار فيه، أو المشروع الذي يحتاج إلى شريك.

ابدأ الحديث